تخطى الى المحتوى
EN

تقرير رقمنة البنية التحتية الحيوية

مرر للأسفل لنشر المحتوى

بالاشتراك مع شرطة دبي

غيرت التقنية الرقمية مختلف المكونات التي تتشكل منها البُنى التحتية الحيوية للدول، إذ مكنت رقمنة الحوالات والأسهم والتدفقات المالية تبادل المعلومات عبر منظومات اجتماعية تقنية، ما أتاح للمؤسسات، وخاصة تلك التي تعمل في مجال البنية التحتية الحيوية، نشر أنظمة اتصالات ذكية تلقائية ذاتية المراقبة قادرة على تحليل المشكلات وتشخيصها دون الحاجة إلى تدخل بشري.

أكد االتقرير الذي أصدرته مؤسسة دبي للمستقبل بالتعاون مع مجلس دبي لمستقبل العمل الإنساني، أن التحديات الصحية التي يشهدها العالم فرضت تسريع تبني التكنولوجيات المتقدمة في مختلف جوانب العمل الإنساني، وساهمت بإحداث نقلة نوعية في طرق تطوير وتوفير خدماته، وأصبحت تقنيّات الطائرات بدون طيار والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات أدوات رئيسية في إيصال المساعدات الإنسانية حول العالم في ظل قيود التباعد الاجتماعي التي فرضتها الجائحة

وقال التقرير إن التحديات الصحية العالمية التي شهدها العالم فرضت الكثير من التحديات الجديدة المتمثلة في الحاجة لمزيد من المعدات الصحية وأجهزة الفحص الطبية، وتوقف الكثير من الخدمات اللوجستيّة وسلاسل التوريد مما أثر بالتالي على سرعة وفعالية توزيع المساعدات.

كيف غيرت الرقمنة تصميم البنية التحتية الحيوية لدعم المبادئ التالية:

الاستمرارية
إمكانية العمل دون أي تدخل بشري، بالإضافة إلى توفير القدر الكافي من الإدارة لإجراء التحديثات بصورة مستمرة بهدف مواكبة معايير الأمان العالية.

الحماية
يتعين استخدام الوسائل التقنية لحماية مكونات البنية التحتية الحيوية.

الاتصال
تتصل الأنظمة والآلات من خلال بنية تحتية تابعة للقطاع العام باستخدام تقنيات مختلفة.

الأمان
ضرورة توفر معايير الأمان العالية للحماية من الهجمات الإلكترونية.

الخلاصة

مع استمرار الشركات ومقدمي الخدمات العامة في دبي في بناء الإمكانات اللازمة للاستفادة من التقنيات الرقمية، تستمر مخاطر الجريمة الإلكترونية بالازدياد. ولأن طبيعة التهديد السيبراني تشابه الوباء في سرعة انتشارها، لا بد من إدارة المخاطر السيبرانية بشكلٍ جماعي من خلال التخطيط الواسع والعمل المنسق الذي يشمل الحكومة والمنظمات والبنوك.

شارك