تخطى الى المحتوى
EN

يُمنى السيد

مصر

كلما حملت يُمنى هاتفها، خطرت لها أفكاراً عن التطبيقات الهاتفية الكثيرة التي تعتزم تنفيذها لتدرك أن ما ينقصها هو التمرُّس في مجال تطوير تطبيقات الهواتف، فهي تحمل شهادةً في هندسة الحاسوب وليست بعيدة عن عالم البرمجة.

وفي يوم من عام 2018، وقبل أن تغلق شاشة حاسوبها بعد يوم طويل من “التعليم عن بُعد”، لفت نظرها فيديو لشاب يشارك العالم العربي قصة نجاحه بعد تعلُّم البرمجة، تأثرت يومها بالقصة لإصرار الشاب رغم ظروفه التي قد تبدو مستحيلة، ومن تلك اللحظة تعرّفت يُمنى على مبادرة “مليون مبرمج عربي”، وبعد ذلك تابعت مسار تطبيقات أندرويد، المسار الذي كانت تعتزم إتقانه دون أن تعرف فعلًا من أين تبدأ.

“أحدثت الدروس التي تابعتُها نقلةً نوعيةً في ترتيب أفكاري، أو بمعنى أدقّ كانت النقلة النوعية في تطبيق سيل الأفكار التي تملأ ذهني، وكانت النقاشات في منتدى المبادرة بين الطلاب والمدربين، كالشعلة التي تنير لنا الطريق”.

تنظر يُمنى إلى الأشهر الماضية بعين الرضا والإنجاز بعدما طوَّرت ثلاثة تطبيقات تحلُّ بها مشكلات يومية تعاني منها أو تعترض أفراد مجتمعها، إضافةً إلى مبادرة “يُمنى” لورش البرمجة للأطفال التي أطلقتها مستلهمة مبادئها من مبادرة مليون مبرمج عربي.