تخطى الى المحتوى
EN

حسن حسين هادي

اليمن

بين حسن وهذه السلالم قصّة عُمر، فمنذ سنوات وهو يسلكها نحو صفوفه، بوصفه أستاذاً في التربية الإسلامية، ولطالما دعا طلابه للجلوس أمامه ليشرح لهم الأحاديث النبوية ويعلّمهم الآيات القرآنية.

أكثر من عشرين سنة نذرها حسن من حياته، لتعليم الأطفال اليمنيين ومساندتهم، ولطالما كان الباحث النهم عن أي طريقة حديثة تجتذب الجيل الجديد، وتقرّب القرآن الكريم من الطلاب، فتجعل حفظهم له مادة سهلة تدخل القلوب أولاً، ومنها تسري نحو العقول.

في إحدى جلساته على هذا السلّم، وهو ينتظر أن يحين موعد صفّه، قرأ صدفة عن تطبيق بات معتمداً في المملكة العربية السعودية، هدفه عرض الآيات القرآنية للطلاب وشرحها بطريقة ميسّرة، عرف في تلك اللحظة أنه وجد ضالته.

وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، أكمل حسن مسار تطبيق هواتف الأندرويد مع مبادرة مليون مبرمج عربي، وبعدها بدأ بتطوير التطبيق ليل نهار، قبل أن يحين موعد السنة الدراسية الجديدة.

وبالفعل، وفي هذه المرّة، شهدت سلالمُ المدرسة التي نذر حسن حياته لطلابها تصفيقاً حاراً وعيوناً تفخر بأستاذها وزميلها، وصوت مدير المدرسة يقول: “افخروا بمعلّمكم، الأستاذ حسن هادي؛ إذ قررت وزارة التعليم العالي اعتماد تطبيقه لتعليم القرآن في المنهاج اليمني المتّبع في المدارس الحكومية!”.